هذه ملامح سعادتي (الحلقة التاسعة والثلاثون)



رحاب أثناء ما كانت بتمثل في تمثليتها ديك جاء داخل راجل خالتها ،
)خرب ليها النظام كلو (.. .
رحاب ضربت لإبراهيم وقالت ليو راجل خالتي جاء وإتصرف مع الولد خلاص وانا حسي كويسة ، ماتجي خلاص ،
أما موضوع منى .. .
منى لما قرت الرسالة رأسها شطب ،دي منو وقاصدة شنو ،وكيف يعني راجلك العاجبك ده؟ولي شنو تقول كدة ومعقول إبراهيم يكون بيعمل في شئ من وراي؟!!!
منى مسكت التلفون وضربت لإبرهيم
،إبراهيم قرر يرجع البيت علي طول بعدما رحاب ضربت ليو ،
منى:إبراهيم إنت وييين ؟
إبراهيم:في الملحمة يامنى ، داير اجيب لحمة وجاي
منى:ملحمة!!!!
عليك كتييير قبل ما تصل يعني ؟
إبراهيم:لا لا ،تلت ساعة بالكتير مسافة الشارع بس .منى إستغربت ،
منى قفلت الخط وبقت مستغربة وكل ما ترجع لي صاحب الرقم الرسل ليها الرسالة ما بيرد عليها كان ،
بعد ربع الساعة الرقم رجع ليها ،رد بي لهفة منى ،
كانت دي بت جيران خالة رحاب،رحاب أدتها التلفون عشان مني ما تعرف صوتها ،
البت قالت ليها معليييييش والله جاتك رسالة بالغلط يا أخت ،
الرسالة ما ليك إنتي .
وأنا رجعت ليك عشان خفتها تعمل مشاكل مع زوجك وهو أصلآ ما مقصود ،
آسفة .
منى بأستغراب :بالغلط!! وحتى لو ما لي أنا ،إنت كيف تكتبي رسالة زي دي ؟والزوجة الماشة ليها مش برضو حتخربي بيتها زي ما كان حتخربي لي حقي أنا ؟! آآ
ده شنو الشئ الجابرك لدرجة إنك ترسلي رسالة زي دي يابت الناس!
حرام عليك حتهدي بيت بي سبب الكلام ده،
،أنا حسي لو ما عارفة راجلي وين كان حتسببي لي مشاكل .
)في اللحظة دي إبراهيم جاء داخل،ومنى لسه بتتكلم في التلفون(.
البت:باقي الكلام إنتي ماليك دخل بيهو ،يعني لي منو ولي شنو دي دي حاجة ما بتخصك ،
أنا ضربت عشان أصحح فهمك وماتكوني قايلة راجلك المقصود وأتسبب لي في مشاكل انا في غنى عنها،يلا سلام،
)وقفلت الخط(
.
منى بقت مستغربة وبتهز في رأسها
إبراهيم:مالك يامنى ،بتتكلمي مع منو؟
منى:دي واحدة ضاربة بالغلط ،أنسى انسى مامهم،أها جبت لي العنب معاك
إبراهيم:هههههههه،لا ثواني حق أمبارح كملتيه o_O !
منى:ماااا هو كلو قدر شنو  ،آآي كملتو ،وإنت ذاتك ما مقصر ،كأنك ما أكلت معاي يعني  ،
إبراهيم:ههههههه يعني انا أكلتو معاك ،أهاااااا،
بعدين إنتي ماقلتي لي جيبو
منى:آآآخ أنا منك رسلت ليك رسالة ياخ ،
ما مشكلة خلاص،أنا بعد بكرة ماشة السوق ،دايرة لي كم حاجة كدة؛
ماشين أناوعفراء ،حأجيب البكفيني
إبراهيم:البكفيني !
ههههههه شكلك كدة ناوية تخمي السوق كلو إنتي ،
المهم شيلي قروش من عفراء إنتي وأنا برجع ليها ماشي ،القروش المعاي دي كنت مدينها وداير أرجع لصحبها حسي.قومي قومي سوي الغداء انا جيعان
منى :خيببر ياسيدي.والغداء حسي يجهز .
منى مواصلة في علاجها كوييييس،وقدمت تاني لي شغل ،
عفراء قالت مابتقدر علي الشغل أحسن ليها قعدة البيت عماد أخو إبراهيم خطب ،
حاج علوية أم إبراهيم كانت عيانة ،منى كانت بتهتم بيها اكتر من عفراء ،
أماني مرت عزيز علي وشك إنها تبقى أم ،والترتيبات جهزت،
حمودي أخو منى بقى زول كبيييييير ودخل المدرسة لكن لسه ماعقل منى إتكفلت بي قرايتو ،قالت تساعد أبوها شوية .
منى مما عرست بقت ماشغالة بي عماتها كتير،بس بتزورهم مرة مرة.
منى ما مشت السوق طوالي ،
طلعن هي وعفراء يوم سبت ،
رحاب كل ما أبوها يضرب يقول ليها تعالي كانت بترفض وتتحجج ليو بأي حجج،
رحاب قالت لي خالتها أنا ماشة ناس عمي أسلم عليهم ،
مما جيت ما مشيت ليهم ،خالتها أذنت ليها بس قالت ليها ما تتأخري ،
رحاب جات البيت وسلمت علي حاجة علوية الكانت براها ، وسألتها منهم كلهم،وقالت ليها وعغراء وين ماشايفاها،مع أهل راجلها ولا شنو؟!
حاجة علوية:لالالا طلعن السوق هي ومنى لكن بعد كدة حيجن .
رحاب في سرها :)كمان مكملة قروشو كلها ، معدياها صايعة في السوق ،القروش دي كان مفترض تكون من نصيبي أنا ،أنا رحاب ،الأولى لي أنا بس معليش المابفهموا كتار ،والمظلومين أكتر منهم(
حاجة علوية:قلت شنو يارحاب ما سامعاك كويس .
رحاب :بالراحة )المرة المكركبة دي ،حتسمعي لي شنو هو إنتي ،(ورحاب قالت لي حاجة علوية سألتك من إبراهيم،إبراهيييم ،
وحاجة علويةقالت ليها إبراهيم فوق في الشقة ،
رحاب قامت علي حيلها قالت ماشة حاجة علوية مسكتها بس هي رفضت ،
وقالت ليها إنتي عيانة والله ما بتقدميني ،خليك مكانك ،
رحاب بدل تطلع بالباب الكبير طلعت لإبراهيم فوق ،إيراهيم كان قاعد براه .. .
دقت الجرس ،
إبراهي وهو جاي علي الباب:عنيدة إنتي يامنى،أنا كلو مرة أقول ليك شيل معاك المفتاح  .حقو الزول مايفتح ليك .
إبراهيم فتح الباب وفجأة لقى رحاب قدامو  .
إبراهيم بي دهشة : رحاب!!
رحاب دخلت قبل مايقول ليها إبراهيم إتفضلي،خصوصآ إنها عرفت منى ماف ،
إبراهيم بقى مرتبك وماعارف يعمل شئ ،رحاب قعدت في الهول وقبل ماتقول آي كلمة إبراهيم قال ليها:معليش يارحاب بس منى ماف ،ننزل تحت أحسن ،
عشان ما ظريف نكون برانا يعني
رحاب :لالا انا أصلآ عندي كلمتين بس ،دايرة أوريك بالجديد وحأطلع علي طول .بعدين انا مضايقة
إبراهيم:طيب ما مشكلة ،تقولي كلمتينك براحتك تحت ،يعني....
)رحاب تقطع كلام إبراهيم ( :إبراهيم إنت خايف مني ولا علي ،بعدين لو ما واثق فيني خليك واثق في نفسك ياخ ،
إبراهيم :رحاب الحكاية ما كدة ،بس لو منى او أي زول تاني جاء حيفكر بي شنو فكرك؟
فنحنا نطلع نفسنا من دايرة الشك ،طيب لو متحسسة من أمي ،نمشي نقعد في مكان برة وتحكي لي
.رحاب بدت تبكي :حسي إنت في شنو وأنا في شنو  ، إبراهيم أنا موضوعي أكبر من الكلام الما ليه داعي البتقول فيهو ده،
وبقت تبكي ،
إبراهيم قام من مكانوا ودخل المطبخ ،شالت تلفونو وضرب لي منى ،منى ماردت عليو أكتر من مكالمة،رجع لي عفراء عفراء فتحت الخط وما كانت سامعة إبراهيم لأنهن كانن في الركشة راجعات البيت ،إبراهيم بيحاول يسمعها وبرضو ،فجأة الخط قطع ،إبراهيم رصيدو قطع ، رسل لي منى رسالة :
)منى رحاب معاي البيت وأبت تنزل تحت ؛فكي الفي يدك تعالي سريييييع ، (.
منى ماشافت الرسالة ،
رحاب رسلت للولد رسالة وقالت ليو أرجع لي بعد 5 دقايق ،
إبراهيم جاء من المطبخ جاب ليها موية،
بعد دقايق الود رجع ليها ؛رحاب بقت تبكي وعاين ليو ده هو ذاتو الضارب لي ،
إبراهيم قال ليها ردي عليو عادي ،
رحاب فتحت الإسبيكر وإتكلمت ،الود قال ليها نفس الكلام الإتفقو عليو بالليل ،
وقفل ،إبراهيم شال تلفونها من إيدها وخأتاه بعي وأداها موية تشرب ،
وكل مرة تبكي وإبراهيم يحاول يهديها وعرف إنها ما حتطلع من البيت بي سهولة،
حاول يناقش معاها الموضوع ،ويصلوا لي حل مناسب.. .
منى شايلة معاها مفتاح البيت فتحت الباب وجات داخلة ،لحظة هي بتفتح في الباب إبراهيم ورحاب إتلفتوا،إبراهيم كان عارف منى ماحتمشي الموقف،ورحاب كان مبسوطة والدموع العلي وشها دموع تماسيح ،
منى جات داخلة ومخلوعة من الشايفاه
رحاب!!
إبراهيم!!
ورحاب تبكي!
منى عاينت ليهم عين غريبة وقالت ليهم:آسفة ع الإزعاج ،ماعارفة أنكم هنا،
إبراهيم:إزعاج شنو يامنى تعالي،
منى:لالالا كملوا كملوا
رحاب قشت دموعها وقالت ليها :أنا أصلآ طالعة ،عاينت لإبراهيم وقالت ليو :شكرآ ياود عمي وربنا مايحرمني منك .
منى بتعاين لإبراهيم وماقالت كلمة ،
إبراهيم عرف إنو الموضوع إتعقد ،وسكت ،بقى ماعارف يقول شنو،
رحاب شالت شنطتها وطلعت ،
نست تلفونها في الطربيزة،
منى وإبراهيم البيت ولع بيناتهم،
منى بي صوت عالي ومتعجبة ومستنكرة:إبراهيم ده شنو  ، بتعمل شنو البت دي هنا وفي بيتي ومقفول عليكم الباب ،آآ؟
ده شنو ده ؟ فهمني
إبراهيم:منى أهدي عشان أقدر أفهمك،مافي شئ من الفي بالك ،رحاب....
)منى تقطع كلام إبراهيم (
:رحاب مالها ؟
عاودى الحنين وقالت تجيك هنا ،
البت دي عندك معاها شنو
إبراهيم يتنهد:أسكتي عشان أقدر أشرح ليك ،عندها مشكلة هي يامنى .
منى:مشكلة ؟!!!
مشكلة تحلها في البيت وإنتو قاعدين براكم ؟!
ليه ماقعدتو تحت آآ؟
إبراهيم:والله كلمتها يامنى،بس هي الأبت وقالت لي هن كلمتين وأنا طالعة ولما قعدت أنا ضربت ليك ولي عفراء كمان والإتنين مارديتن
متى:إبراهيم برضو كان تتصرف ؛بأي شئ ياخ ؛أي شئ يا إبراهيم
إبراهيم:منى وحياة ربي حاولت حتى إني ليك رسالة شوفيها،إبراهيم جابو تلفونو ولقى الرسالة ما إترسلت ،لكن محفوظة وبالزمن ،
وراها لي منى،
منى كانت عارفة إبراهيم ماغلطان بس الموقف واجعها شديد كونو رحاب كانت في البيت وليه ،
منى:ومشكلة تحلها ليها إنت ليه أساسآ ،وبتقول ليك ربنا ما يحرمني منك ياود عمي !
إبراهيم زهج لأنو منى ماقادرة تفهموا ،رفع صوتو عليها:منى كفى ،أنا من الصباح بحاول أفهمك فيك، في شنو مالك ؟ بتعملي كدة ليه ،شفتيني معاها في وضع ماياهو؟ آآ؟
انا قلت ليك كنت بحل ليها في مشكلة وهي براها الجات البيت ،سامعة ؟؟!! ،هي براها (إبراهيم كان باين عليه إنو غضبان )
منى ضربات قلبها ذادت :إبراهيم خلاص
إبراهيم تاني بيي صوت عالي:لا ما خلاص يامنى ،ماخلاص ، إنتي بتشكي فيني !!
ما واثقة فيني أنا شنو ؟!
منى:إبراهيم ما كدة ، أنا ما .....
)إبراهيم يقطع كلامها) : طيب مالك ؟
رحاب دي أنا لو كنت دايرها من البداية ما كان جيتك أصلآ ولا كنت فكرت فيك مجرد فكرة ،إنت عارفة أنا بريدك قدر شنو ،وإنتي بتعني لي شنو .
منى:عارفة ياخ ،عارفة ؛بس هي البخليها تعمل كدة شنو ؟! معناها لسه خاتاك في بالها ،جريئة ؛وهي طالعة بتعاين لي عين إستفزاز نظام انا وهو كنا برانا .
إبراهيم يتنهد:إنت حسي لما ياسرك ...
منى بصوت إستنكار :ياسرك ؟!!!!!!!
بتقول لي ياسر يا إبراهيم .
)إبراهيم عرف إنو الدنيا جاطت بي كلمتو ،
قرب من منى وحاول يهدي الجوطة الحصلت ،
منى:ياسري أنا ،بتقول لي ياسرك عشان قال لي تشتغلي معاي وانا كلمتك وإنت الوصلتني ليو بي نفسك لما طلبني ؟ !!
طيب لو طلعت من وراك كنت حتقول لي عشقيك؟!!
آآ ؟   ، ياخسارة يا إبراهيم .
منى دايرة تنزل إبراهيم مسكها من إيدها وحاول يوقفها ..
منى وهي بتبكي :ماااا تلمسني ، تقدر تتكلم معاي وإنت واقف بعيد ،أقول ليك شئ ،هو مافي كلام يتقال أصلآ بعد ،حنقول شنو نحنا؟من نزلت تحت
وإبراهيم مسح وشو بإيدو وقعد.. .
داير ينزل تحت يلحق منى لمح تلفون رحاب في الطربيزة،
قام شالو ،لقى منو كم مكالمة من الود الحكت عنو وكم رسالة،
لما فتح الرسالة شافها لقى فيها كلام غريب ،فتش باقي الرسايل والمكالمات فهم إنو رحاب كان بتغش عليو ،وكان في رأسها هدف تنفذو ،
إبراهيم خت التلفون ونزل سأل عفراء عن منى ، عفراء قالت ليو جات من فوق تبكي وما إتفاهمت معاي ودخلت الحمام  .
إبراهيم جرى عليها في الباب :منى ،يامنى ،ردي علي منى كانت فاتح الدش وتحت الموية ،
الحركة البتعملها كل ما تتضايق ،
إبراهيم :منى أنا آسف، معترف إني غلطان ،
معليش ،حقك علي أنا،منى ماتخلي الشيطان يدخل بينها .
منى ماردت عليو ،
إبراهيم طلع من البيت زهجان،
مشى لي رحاب عند ناس خالتها وجدع لها التلفون في وشها ،
قال ليها أختي دربي وإلا حيكون لي معاك كلام تاني ،
رحاب حاولت تتكلم ،إبراهيم قال ليخا ماتقولي ولا نص كلمة ،وماتعتبي باب بيتي مرة تانية ،إياك ..
إبراهيم حكى لخالة رحاب عمايلها ،خالتهارإتصدمت وتاني يوم سفترتها أهلها،.رحاب كانت منهارة . منى طلعت من الحمام وحكت لي عفراء الحصل ،عفراء قالت ليها إبراهيم ما غلطان في حكاية رحاب ،يمكن تخنها شوية في حكاية ياسر بس .
منى:آآه ياعفراء ،عارفة عارفة.
ربك يهون بس .
بالليل إبراهيم رجع ومنى كمان طلعت البيت عادي بس كل واحد فيهم كان ساكت ،مرت الايام وهم بنفس الطريقة ،
منى كانت بتحاول تبقى عادية قدام إبراهيم ،بتاكل معاه وما بترقد في غرفة تانية ،بس كأنو كل واحد في بيت براه ،ومررت الأيام ولسه منى وإبراهيم بينهم حاجز ،
وفي مرة إبراهيم الأزمة قامت عليو، منى ساهرت معاه ،ومانامت إلا بعد هو نام ،وكان بتمسد في صدرو عشان يرتاح،تاني يوم إبراهيم صحى وما أكل معاها طلع طوالي ،
مرت الأيام وفي مرة منى كانت في المطبخ ،إتزلقت،إبراهيم سمع صوت صرخة منى ،جرى لقاها واقعة ،رفعها وختاها في السرير،
بعد يومين منى ضهرها بقى يوجعاها شديييييد ،مشو الدكتور والدكتور طمنهم ،الصورة طلعت نضيفة ،
أداها مسكن ومرهم ،
إبراهيم مسح المرهم لي منى ،،
إبراهيم:ياالله ! منى جسمك مسخنة،
منى:حاسة بي الحمى من جوة ،
إبراهيم أداها بندول وقال ليها حاولي نومي ،وكان بشتغل معاها في البيت عشان ماتتعب .
منى في صباح يوم إستأذنت إبراهيم تمشي بيت أبوها تعدي كم يوم ،إبراهيم وداها
)منى كانت دايرة تمشي من أيام المشكلة بس أجلت المشي عشان ما يخت إبراهيم في بالو إنها زعلانة والموضوع يكبر ( .. .

الفترة كانت كويسة شديييد كل واحد فيهم كان بعيد عن التاني تمامآ ،وبفكر في الحيحصل .. .

بقلم تسنيم عادل 2



انت تستيقظ من غيبوبة 16ساعة نوم متواصله علي صداع الوجع مع صداع الجسد ورغبه في فقدان كل شئ؟!!!ذاكرتك تخونك فلا تتذكر الا ما تريد انت وبشده نسيانه
حياتك؟؟ لا جديد
عمل ثم عمل ثم عمل ثم تفكيير بما مضي ثم نوم أشبه بغيبوبه
يأتي عليك يوم لا رغبة لك حتي باللاشي الذي كنت تفعله
تقوم متثاقلا تلملم باقي ذكرياتك التي اشبعتك ذرفا للدموع ليلة الامس تصنع من القهوه ما يكفيك عاما
ترجع الي حيث كنت غرفتك حيث فوضي عارمه تلفاز يعرض احداثآ مزدوجه فتارة يحدثك عن غزه واموات غزه وتارة احداث رومنسيه محبين ورد ..........
ترجع بالذاكره الي حيث ..
صفاء طالبه بالسنه الثالثه كليه الهندسه المدنيه بجامعه مرموقه مجده بالدراسه .جمييله ..طفولبه عند ما يتعلق الامر بالجنون ...لا تؤمن بالحب ولا بأنصاف الحلول ..تحب جدا منطق الحزم (قطعا..فعلا...بالتأكيد.لا..نعمم)
هو وهي زملاء منذ الثانويه اصدقاء الي الحد البعيد كلاهما محب لكن من يحب من؟؟ هو ما لا احد منهما يبوح به
ايناس صديقتهما ...تحمل من طباع صفاء القليل ..ومن صرامه والدها اكثر...من خبث امها اكثر واكثر
تحبه هو بشده ...يعرف ولا يهتم بالفكره يحادثها فقط ع اساس صداقتهم
قاسم. ألم تبدا المحاضره
صفاء................................(سرحان)
قاسم (بصوت اعلي) الم تبدا الحاضره يا صفاء؟؟!
صفاء هه !! نعممم!!! اي سوف انطقها له
قاسم o_O ؟؟!!!!!!!!!!!صفاااااء
صفاء اهآآآ قاسمممم اسفه كن.. كنت......فقط.......لكن.........(صمتت)
يفهم ان بالامر سرا وغالبا هو حبيب( يصمت)
قاسم لا لا شي بعد اذنك سأذهب لاحضر قهوتي
صفاء سأذهب معك
قاسم (في سره) ليتك دائما معي
بصوت مسموع. فلنذهب
ايناس :قاسممممممممممم (الكل ينظر لها ..قايم وصفاء يلتفتان)
صفاء ههههههه مجنووونه وتناديها بالاشاره ان تأتي
قاسم (منزعج).......
ايناس الابتعاد عنكما لاكثر من ساعه يسبب لي شيئا من الجنون وبحركه ما تنبه قاسم انها تقصده هو دون ان تنتبه صفاء
تمضي ايام دراستهم معا بحلوها ومرها الي حيث نهابه السنه
الخممييع يدرس في شكل مجموعات
صفاء منضبطه اكثر من قاسم وايناس تشرح لهما الدروس
قاسم يفهم منها بسرعه رغم ان عينيه لا تفارق التامل لها ولتفاصيلها
رغم صجرها لا تخبره كي لا بنزعج فهو صديقها
الامتحانات ..فترة الاجازه...والنتائج
صفاء جيد جدا ...قاسم جيد مرتفع..ايناس مقبول
فرحتهم كانت جميله ..ابناس تضايقت من نتيجتها لكنها سرعان فرحت لفرحهم خصوصا قاسم
..اقامو احتفالا حيث اتي محمود صديق قاسم
تعرف بكل من صفاء وايناس
بداية اعجب بايناس من سكلها ...اناقتها
ثم ومع مرور زمن انتهاء حفلتهم المثغره كان فد اعجب جدا جدا بصفاء التي كانت قد حادثتهم عن خاطره فد كتبتها وانها عند ما تحب فهي تحب الاشياء جدا وترتبط بها عميقا حيث كان مفاد خاطرتها
بالامس يا سيدي صالحتني ابجديات الحروف
حين أقسمت في نفسي لأخبرنك عما بالفؤاد مقبم
انا قطعا با سبدي متبمة بك وجدا يا عاشقي مرتبطه بك ولك
ابجديات حروفي ي سيدي ما زالت تنتظرك لتقر انها جدا احبتك وقطعا لن تحب قبلك او بعدك لكن فقط حين اعرف من انت سنرتبط انا وانت وابجديات الحروف.


مضت ايام الاجازه وسنتهم الرابعه توطدت العلاقه بينهم جميعا حتي محمد صار من صمن الشله ..واثناء ذلك هام هو حبا بصفاء دون درايه او وعي منه..صار يغير من قاسم ....من زملائها حتي من ايناس احيانا يغار ...وما زال الامر سرا في نفسه
وحلت اخيرا السنه النهائبه..الفاصله الي حيث قدرك...عملك..حياتك التي خططت لها منذ 10سنين 
ايناس تري بين صفاء وقاسم ما لا تحب ان ترى
محمد يسمع من قاسم عن صفاء ما لا يحب
بيوم ما باح هو لها بحبه ...فرحت حد الاعياء ...اصابتها حمي العشق ..وجنون الفرح
ان تنتظر شيئا منذ 4سنين وينطق به في 5دقائق هو ضرب من الجنون
محمد (بحنق.غيظ..غيره) لما تجلسان لوحدكما واين المجنونه الثالثه
صفاء .........(سارحه)
قاسم لا اعلم يبدو انها لم تاتي
محمدo_O اتمازحني رأيتها منذ ساعه كانت عينيها ممتلئه بالدموع ..محمره و....
قاطعته صفاء ايناس !!! ما بها يا محمد ارجوووووك
محمد كأنما يعاتبها تحب احدا يحب اخري
صفاء م م ما الذي تقوله انا صديقتها لاربع سنين لم تحادثني عم....
قاسم هيا نراها بكفي نقاشا
بحثو ولم يجدوها
حيث كانت خطة محمد وايناس التي ابتدعاها
باخر اسبوع للدراسه بعده بشهر امتحاناتهم النهائيه حيث ثنع قاسم وصفاء احلامهم الوريده ب خطبه بعد سنه وزواج بعد اثنتان ..ايناس غائبه ولا ترد علي مكالماتهم
محمد صار يصنع المشاكل بينهما يؤجج الغيره ..يكذب ...يقص قصصا لا تروي
لقاسم عن اصدقاء سوء لصفاء
ولصفاء عن جميلات يعرفهن قاسم ويفعل معهن من الفاحشه ما يفعل
كذب..افتراء ..دموع ..بكاء ...خيانه....وجع...اهمال.....نهايه العلاقه
ايناس صارت تتصل علي قاسم ومحمد علي صفاء اهتمام فاهتمام فاهتمام.... الي حد ثقه ايناس ان قاسم لن يتركها ابدا
باحت بحقيقة ما فعلت هي ومحممد
هنا فتحت ابواب الجحيم.....حيث دموع لا تستتجيب من الصدمه
قدماك لا تحملانك علي الوقوف
فمك يلجمك فلا تنطق
وعقلك يرجوك ان تتوقف عن التفكير لتسقط مغشيا عليك
تنهض بسرير ع المستشفي بنبض ضعيف ...وجع خيانه...ودقات قلب تتمني ان تتوقف

من حيث ذاك اليوم الي الان لا اثدقاء...لا حماقات...لا حب ولا جنون فقط هو قهوته والوجع.

بقلم تسنيم عادل 1



ﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ
ﻋﻦ ﺯﻭﺝ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻘﻂ
ﺍﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺣﺪ ﺍﻻﻏﺘﺒﺎﻁ ...ﺳﻌﺎﺩﺓ
ﻳﺸﻮﺑﻬﺎ ﺣﻴﺮﻩ ﻻﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﺎﻕ ﺣﺪ ﺍﻟغﺮﺍﺑﻪ ﻛﻴﻒ ﻻ
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺍﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻓﻬﻮ مفاجأة !!!!!
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺍﻟﻤﻤﻴﺖ. ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺎﻗﺸﺖ ﻣﻊ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ
ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ
ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﻗﻴﻬﺎ ﻟﻴﻌﺘﺬﺭ ﺍﻭ ﺣﺘﻲ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ
ﺣﺎﻟﻬﺎ
ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﺍﺫﺁ؟ !!
ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ ﺗﺄﺑﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺤﺎﺩﺛﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺭ
ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﻩ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺍﻓﺎﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺮﺣﺎﻧﻬﺎ ﻓﺘﻲ ﺑﻌﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﻩ ﻳﻤﺪﻫﺎ
ﺑﻈﺮﻑ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻭﻗﺒﻠﺘﻪ
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺤﻪ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺤﺎﺩﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻳﺮﺳﻞ ﺑﺮﺳﺎﻟﻪ ﻭﺭﻗﻴﻪ ﺛﻢ ﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻥ ﻳﻌﺜﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻨﺰﻟﻚ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻔﻚ
ﺻﻤﺘﺖ ﻟﻔﺘﺮﻩ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺸﻐﻠﺖ
ﺑﺬﺍﻙ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻉ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﻟﻔﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻟﻠﺤﻈﻪ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﺗﺸﻜﺮ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻫﺬﻩ
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻭﻫﻲ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺣﺪ ﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﺻﻒ
ﻭﻛﺎﻥ ﻓﺤﻮﺍﻫﺎ ...
ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺭﻳﻢ ﻣﻨﺬ ﺁﺧﺮ ﻧﻘﺎﺵ ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﺍﻧﻨﺎ
ﻟﻦ ﻧﻜﻮﻥ ﻟﺒﻌﺾ ﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻲ ﻟﻚ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺳﻌﻴﺪﻩ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺯﻓﺎﻓﻲ ﻭﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻓﺎﻧﺎ ﺍﺩﺭﻱ ﺍﻧﻚ
ﺳﺘﻘﻠﻘﻴﻦ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺘﺤﻨﻞ ﻋﺼﺒﻴﺘﻲ
ﻭﺻﺮﺍﻣﺘﻲ ﻫﻲ ﺳﺘﺘﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻋﺪﻙ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ
ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻞ ﻫﻲ ﺍﻗﺮﺏ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻚ ﻧﻬﻰ
ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﺍﻣﺠﺪ ﻳﺪﻋﻮﻙ ﻟﺰﻭﺍﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺬﺭﻑ ﻭﻟﻮ ﺩﻣﻌﺔ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﺒﺎﺏ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ
ﻭﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺒﺪ ﻭﺟﻌﺎ
ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻘﻂ ﻣﺤﻨﻄﻪ ..ﺗﺴﺘﺮﺟﻊ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ
ﻣﻌﻬﻤﺎ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ( ﻣﻦ ﺍﺣﺒﺖ ﺑﺼﺪﻕ- ﻭﻣﻦ ﺻﺎﺩﻗﺘﻬﺎ
ﺑﺤﺐ )ﺍﻭﻗﻒ ﺫﻛﺮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ؟ !
ﺃﻣﺠﺪ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻣﻞ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻗﺪ ﻳﺸﻔﻲ
ﺑﻌﺾ ﻭﺟﻌﻬﺎ
( ﺃﻭﻭﻭﻭ ﺭﻳﻮﻣﻪ ﻭﻳﻴﻴﻨﻚ ﻱ ﻛﻌﺒﻪ) ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺰﻣﺘﻚ
ﻭﺭﺳﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ
ﻫﻪ ﻧﻌﻢ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺮﺳﻪ ﺃﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ؟ !
ﻡ ﻡ ﻡ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺸﻲ ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ
ﺍﻧﻲ ﺍﺗﺼﻞ ﻭﻻ ﻳﺮﺩ ﻓﻈﻨﻨﺖ ﺍﻧﻚ ﺳﺘﻌﺮﻓﻴﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﻫﻪ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﻭﻟﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺄﻣﻜﺎﻧﻚ ﺍﻥ
ﺗﺴﺄﻝ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻋﻤﺮﻱ ﻭﺳﺘﺨﺒﺮﻙ
ﻋﻔﻮﺍ!!!!
ﻻ ﺗﺘﻔﺎﺟﺊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻘﺪ ﻗﺮﺍﻧﻬﻤﺎ ﻣﻌﺂ
ﺭﻳﻢ ﻛﻔﺎﻙ ﺟﻨﻮﻧﺂ
ﺭﻳﻢ :ﺣﻴﺜﻤﺎ ﺗﺠﺪﻧﻲ ﺳﺘﺠﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ
ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﻓﻴﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺪ ﺍﻗﺎﻣﺖ ﻣﻌﻲ
ﻋﻘﺪﺁ
ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻫﻲ
ﻋﻔﻮﺁ ﺍﻣﺠﺪ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺗﺘﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺯﻭﺍﺟﺎ
ﻣﺒﺎﺭﻛﺎ ﻟﻚ ﻭﻟﻪ
ﺍﻣﺠﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻭﻣﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﻭﺩﺍﻋﻬﺎ ﺍﻧﺘﻬﺮﻫﺎ ﻻ ﺗﻐﻠﻘﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﺻﻠﻴﻬﺎ ﺑﻲ ﺍﻳﻀﺎ
ﺍﺭﻳﺪ ﺗﻬﻨﺄﺗﻬﺎ ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻦ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺷﺊ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ؟ !!
ﺍﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﺣﺴﻨﺂ
ﻭﻣﻊ ﺿﻐﻂ ﺯﺭ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ
ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻱ ﺭﻳﻴﻢ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮﻩ ﺗﻨﺘﻈﺮ (ﺻﺎﺣﺒﺔ
ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻟﺘﻀﻊ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﻚ ﺍﺏ)
ﺃﻣﺠﺪ ﻓﻲ ﺳﺮﻩ : ﻫﻪ ﺍﻳﻤﺎ ﻭﻗﺎﺣﻪ ﺗﻠﻚ
ﺑﺼﻮﺕ ﺃﻋﻠﻲ :ﺃﻱ ﻗﻠﺐ ﺗﻤﻠﻚ
ﺃﻱ ﺫﻧﺐ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ
ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﻜﻤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﻟﺖ
ﺍﻥ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻠﻌﺮﻭﺱ
ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻭﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﺑﻬﻲ ﺣﻠﻪ
ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺎﺋﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﺹ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ
ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻳﺨﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ
ﻭﻻﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻄﻨﻪ ﺑﺄﻱ ﺍﻧﺜﻲ ﺍﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎ
ﺑﺸﻌﺎ ﻛﻬﺬﺍ
ﺍﺣﻤﻢ ﻱ ﻋﺮﻭﺳﺘﻲ ﻭﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﻗﻪ ﺍﺧﻴﻴﻴﻴﺮﺍ
ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻲ ﺭﺳﺎﻟﻪ
ﻣﻢ !! ﻡ! ﻣﻦ؟ ﻣﻦ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻚ ﺭﺳﺎﻟﻪ؟!
ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺮﺗﻪ ﺍﻳﺎﻣﺎ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ
ﻡ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ؟
ﻗﺎﻝ ﺳﻴﺘﺰﻭﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﻦ ﺍﺣﺪﻱ ﻣﻌﺎﺭﻓﻲ
ﺃﺗﺪﺭﻳﻦ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺁﺑﻪ ﺑﺬﻟﻚ
ﻋﻔﻮﺁ؟ !!!! ﺃﺃﻧﺘﻲ ﺟﺎﺩﻩ
ﺗﻤﻤﺎﻣﺎ ﻱ ﻋﺮﻭﺳﺘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ
ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻋﺮﻳﺴﺎ ﻟﺼﺪﻳﻘﺘﻬﺎ
ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ
ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﺩﻋﺖ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺳﻌﻴﺪﻩ
ﻭﺑﺼﺪﻣﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻧﻔﺼﻼ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻓﻤﻦ ﺧﺎﻥ
ﻣﺮﻩ ﺳﻴﻌﻴﺶ ﻋﻤﻤﻤﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﺎﻧﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ.